::الرئيسية::

,’..(خواطر الأمل..)

..(ورد محترق..)

..(لحظه بك..)

..(فنجان آخر..)

..( هناكـ ..)

..(المدينة المجهولة..)

..(ذا أفضل قرار..)

..(راح ..)

..(هناك .. من غير عيناك..)

..(أعزوفة..)

..(ومضات من ليل تعيس..)

..(لماذا..)

..(كسرت عطرك..)

..(وردة البيلسان..)

..(عودي ..)

..(مجزرة الجزار..)

..(خارج الحدود..)

..(أوراق..)

..(احبك حبيبتي..)

..(احتاجك..)

..(من تكون..)

..(ملكة الليل..)

..(شذا النغم..)

..(تتذكرين !..)

..(نفذ الصبر..)

..(تهل ادمووع عيني..)

..(تنسرق لحظات العمر..)

..(اتصال..)

..(صمت الجروح..)

..(خفايا صامته معذبة..)

..(تذكرة سفر..)

..(فعلاً لا تستحقين..)

..(وتحترق كل الأوراق..)


صديقي الأعذب , رفيقي الأقرب , همس كلماتي
 هي مسميات عديدة لشخص واحد يختفي خلفها بكل بهاء الحرف
 اختر منها ماتشـاء إن كان يقرع بحنين شوقك لما كان وماسيكون
 دوما كنت ظلي يحميني من الوجع حتى إن لم يحتضنه بألم متعب
 إنما يسابقني ليهديني للسكينة أخيرا ببضع كلمات وكل الشعور
 وأستكين ..
 كيف لجمع من جُمل أن تهبك مدائن من شكر لن تفيك !
 عمري كله كان انكسارات وبعض جنون
 ولم أدري أن حفنة قليلة من ذاك الجنون هو مجموع خيباتي وحياته
 وكطفلة ليس لها إلاك كنت الوطن في منفى لايضم إلاي
 ولانلجأ للوطن إلا من غربة أنفسنا والفجيعة
 وكم باعدت بيننا الهزيمة حتى أضحى الحنين
 مجرد ذكرى لحلم نخاف أن نحييه بأنفاس الشوق إليه فيحتضر
 لاتخف
 ليست القطيعة أرغب إنما الحديث فقط
 فـ استمع بصبر عفوا إقرأني بحب
 كما تحبني حقيقة دون زيف في زمن يفصلني عن الإيمان بعمر
 إذا ياصديقي الوطن
 ليس الجفاء هو مادعاني للكتابة اليوم
 إنما الوفاء فتخيل !!
 قالت لي إحدى القريبات يوما بعد انهزامي الأول بالحب
 دون أن تعي حقيقة الموقف تماما
 إن العطاء يوازي البخل به
 وكانت محقة كما هي دوما
 وكنت الأغبى بين كل من عرفت
 أنا فاشلة بالعلاقات لا .. لا تقول العكس ولاأريد حتى إيماءة بالنفي
 لاأقصد فيها الإندماج معهم بل النقيض
 في قمة رغبتي لسعادتهم لاأدري كيف أكون الآخر أحمل همه
 ويؤلمني وجعه أغرس في الذاكرة أحاديثهم ودون أن أعي
 يتهشم إطار ذاتي ولاأكون
 حتى فقدتني في غمرة انشغالي بهم
 هم الأصدقاء
 فكيف بمن قتل فيني كل معاني العشق وبه كنت أمتلك حيز الغباء بجدارة
 بعدها لم تعد كلمة أحبك منبع للسعادة لي
 بل كهوف لاتسكنها إلا خفافيش الحروف
 لامعنى بانقلابها مظلمة من الخيال ورعشة الخفق
 أيها الرجل بحجم الحنين لوطن لاينفي أبنائه
 انقضى يومي هنا
 وفي الغد لك يوم آخر بي
 
 7 /10
 
 
 ولأني بكل تناقضاتي أكتب لك كي تراني كمرآتي بلا زيف
 لاتموت حروفي ولاتشيخ المعاني تعود كل ليلة من رماد الذاكرة
 نافضة عنها حرائق الروح وتأتي إليك خامدة ربما
 علّ نظرتك لها وإن لم تحيها بواقع تحييها بأنفاس الحنان
 وأعود وليس لي غيرك بعد فقدي كل من أحببت
 من كان منتصف القلب حضوره
 وغيابه منتهى الفجيعة
 تسربل الحلم رويدا من لوحة معلقة في جنة خيال
 ليعلو الصدأ هنا تماما في عمق روح مؤمنة بالحب كـ أحلى مايكون حلم
 لذا كنت الصديق فقط
 لأن أحبابي لايبقى منهم أحد
 لاأحد إلا أطياف من كذب
 وأردتك الأصدق في زمن تساوى الصدق بتراب الأرض
 وعلا نجم كذبات في سمائي
 كل من نبض قلبي لهم غيبهم القدر
 إما بموت أو خيانة
 أتذكر أحمد كم عذبك اسمه وكم عذبني ذكراه
 كان الأغلى
 في آخر حروفه قبل موته بساعات
 احتضن هاتفي منه كلمات وغاب لست أدري
 لم أصر أن يختم رسالته
 بـ " أخوك أحمد "
 هل تراه أراد تذكيري بعلاقة لاتنفصم عراها أبدا
 أو لوشم باقي حياتي بذكراه ...
 وصداها يعلو كل حين في رجع الذكرى
 " لو سنين عمري تضيع ..
 والزهور تنسى الربيع .. ما انساك أبد "
 أتراه كان كزهرة من نيسان ماإن علت حتى ذبلت بانحناء
 وضاعت سنينه الباقيات وكان الكفن نسيان آخر بقناع مختلف
 وكم شقيت بعده برتق رحيله لأبقى
 وتبقى الزهور في موسمها الأجمل لاتراهن على لو كإياه وترحل
 لذلك لم أعد أنادي أحد باسمه اخترع له شخوص بأشكال تأخذ
 مساحة غير الحقيقة حتى أتصالح مع قدر أوجعني كثيرا
 أتذكر كم وصمتني بالعقوق لحظة أن ذكرت أمي بشخصية كرتونية
 ولأني أحبها كانت بجسد لاينتهي بخدش !
 وصديقة أغضب منها كل يوم وبالأحرى كل حب
 وتغفر لأنها الأعلم بي ..
 كيف لنافذة مواربة أن تغلق الآن ؟!
 أما كان الأسلم تركها كما كانت والمضي دون العبث برؤية ماخفي ورائها !
 
 
 
 
 
 للشوق غيمة متخمة بالأمل لمنافي الذاكرة
 أتراها كإياي تهرب من الحرمان لامتداد الحنين بـ لقاء ؟
 ضجرة أنا اليوم ياوطني وليس سواك من يوقظ جنوني
 من ضجر يتكيء بثقله على أنفاسي
 حتى وإن كان الموعد ورقة والحديث حرف
 فمعك أحتاج أن أخلع معطف الهدوء لأكونني
 أقرب لطفلة منبهرة بحلوى من أنثى تغتال أحلامي بقيد من ذكريات
 خذلتني أيامي عاجزة أنا معها تماما عن الإياب
 ولن تعي أن الأمكنة ماعادت تتسع إلا لي ولعمر مؤثث بالغياب
 ذات صمت يستكين بي كثيرا تعثرت بك لاستقيم
 لذا أرغب الآن بوشوشتك
 لأخبرك بسر دون تأتأة ملازمة لي
 ياقمر مخبوءاً في قلبي
 احتاجك بعمق وكثيرا لو تدري
 فـ للروح جوع لنقاء لايفضي إلا بك
 منذ سنوات لم يعد الوفاء أمنية
 كما اليتم لم يجبر يوما بعودة
 ولأجل ذلك كله تناسيته لم يومض في الذاكرة إلا معك
 ليتواطأ بغنج ويستكين ببعضي ويطوقني بحنان افتقدته عمرا بأكمله
 من قال أن لاشيء يستحق لابد يهذي
 وبك مدار حياة
 وعشق فرح
 اشتاق للمطر أتعلم
 وأستحضره بك
 فـ للكتابة لك رائحة المطر وجنونه
 " أن يدخلني ربي الجنة
 هذا أقصى ماأتمنى "
 ومنتهاه أيضا أن لايحرمني يوما منك
 
 مسائك مطر وشوق
 12 / 10
 
 
 في غفلة من الرؤى وأحلام الصغار تمادى عماد في الحياة
 ليغدو جسد ينفض قميص الحزن عن رداءة الشعور
 كتبت لك عنه مطولا تحت وطأة الشوق والغياب
 وفي غفلة عني قضى في لمسة قدر وتقنية
 وأحاول من جديد أن يكون
 ذاك المغروس في الذاكرة لهفة وحنين
 لم تزل اسراره هناك تقتات من العتمة بعض ضوء يغري بالبقاء
 علّ قراءة لها تهبها غيمة لاتضاريس فيها
 غير وطن مغرق في البياض ..
 وبالرغم مني يتوسد النبض خوفا بذكره
 خوف من فقد ورحيل
 وهوَ التهمة الأجمل لو يدري
 كان يراني كراهبة في معبد لايقصده ماندر إلا الواهمين بـتوبة
 ويجهل متعمداً أن خُطى العائدين ليست سوى موت آخر على أعتاب حرف
 وأن الحب يوازي الكره حتما لايفصله غير فجيعة كانت يوماً حياة
 وعلى الرغم من ذاك يتفيأ على ضلال الزيف كما يليق بـ فرح !
 لم أجرؤ يوما على الحديث عنه كما الآن تتهيب اللغة قامته
 ترتبك بذكره فكيف لي استدراج حضوره بها واليتم بعده !
 وهو رجل ثمل بالمباديء
 أتراني امتلك فتات صبر لاقدرة لي على جمعه
 لأغادرني وأكونه .!
 كانت آخر حروفه أمنية أن يكون في وطني
 بعد أن نفاه الوطن الأغلى لديه في الجبال مع الصحاب
 زكريا , كوثر حنانيكم به فـ منتصف نيسان لعنة لم تزل تدميه
 ومتأخراً أدرك نبوئته ياصديقي
 أخبرني بما يظنه مختبئ خلف صمتي
 أكان متواطئ مع قدري يومها ؟!
 استدرجه بضحكة لينسى وتبقى حروفه تستعصي على النسيان كإياه
 هو فلسطين أو فلسطين هو لافرق فكلاهما وطن بكبرياء جرح !!
 
 يقتلني التعب ياصاحبي استأذنك للعبور
 عبور يسمى موت / نوم
 
 17 اكتوبر
 
 شيء في داخلي تهاوى
 لم يعد الإيمان قوة استلهم منه صبرا كلما تفتق جرح وذكرى
 أتراك تعي معنى الموت مواجهة ؟
 ستراه كما تشكل فيني روحا وحياة
 غرير هو من يظن الألم فقد حب !
 كما ظننته أبدا ذات فراق
 لكنه تهيئة لعمر من وجع كـ أقراص دواء
 لايُنهي الألم قدر مايغفو بنا لقدر أعمق وتعاسة أرحب ..
 كل محطة هي عبور لآخر أدرك ذلك الآن
 لكن مالم أدركه حينها أن المحطة الأخيرة هي نهاية
 وأن الترجل دون وجل خير من إغماضة نترقب فيها السقوط كل عثرة
 ولامرفأ لي سواك في وقت لاأجيد فيه التجديف
 سوى بحرف وذاكرة معطوبة !
 هو الحرمان بعض موت والمباغتة بـ رحيل لعنة ليتم مقيم
 تماماً كـ انتظار من لايأتي ليشــد على يديك بوشم دفء مفقود !!
 في محطة لاتجمع غير شتات أرواح كلٍ إلى حتفه
 وإن تفاوت القدر ..
 لاتهتم كثيراً لاأشلاء تُجمع ولاذاكرة تستهوي أحد غير من تكفن ببعضي
 لاتبحث في أنقاض حرفي عن معنى مغاير
 هو بريء حتما ومجرد من وليمة فرح تترقبها بوله
 وحب موارى لأحد !
 قفلة وحيدة كإياي استشعرها بعمق وحب مؤلم كـ ربيع
 ذاك الذي لم أتقاطع معه يوما بحرف هي لك بكل مافيها من أمل شفيف
 وحنين مغرق بـ نور
 ستتوسد بها إيامك في غفلة عن وداع لم يستئذن به قلب
 ( لا تشعلوا الأنوار ...
 لا تستسلموا لخوفكم حين ترتجف الستائر فجأة في غرفكم الموصدة ..
 لا تصرخوا مفزوعين و تستعجلوا خطاكم المرتعدة
 حين تشعرون أن ثمة ظلاً شفافاً
 يلاحقكم في دروبكم المظلمة ..
 لا تهربوا حين تتحرك الأشياء من تلقاء نفسها ..
 و حين تمر نسمة لطيفة تداعب عيونكم الوسنى فلتعلموا ..
 أن ثمة روحاً تحبكم .. مرت بهدوء .. قبلتكم ..
 و مضت .. )
 
 28 اكتوبر
 
 
 
 
 بأي حال حين نطقها كان ؟!
 وغدٌ هو العيد بكل بهجة الصغار يستيفض
 دون أن يمسح بحنين على جبهة مافتأت تستيقظ بدهشة الحياة كل موت !
 أكان هو بعضي استشعر الفرق بين عيد مضى وعيد آت
 بين غربة ووطن رغم قسوته كان أحن ..
 كل الحالمين أمثالي احترفوا مواجع الصمت
 ولم تعد الأغاني لديهم إلا نافذة موصدة بوجه الذاكرة
 الصدأ يعلوها وأنينها فقط شاهد على احتضار عمرٍ كان !
 من كان يصدق يوما أني عندما اختلس من القدر بعض صوت
 سيبقى الحلم غافياً متمادي بـالغياب
 لاوهن يعصف بروح ولانتوء من ماض يخدش جدران ذاكرة مهترئة بفراق
 ( حبو بعضن تركو بعضن )
 وفيروز كانت الحكايا كل الحكاية
 أتراها لحظة أن علا صوتها بتلك الكلمات
 كانت تعي أنها تشي بي ؟!
 نعم كل حب كبير ينتهي رجما بخطيئة صغيرة
 لاندرك وقعها حتى تغتال أمنية مكفنة بوداع ورحيل ..
 
 صدقاً نسيت
 كل عام وأنت أقرب إلي ياصاحبي
 
 2 نوفمبر
 
 
 
 
 
 لم يعد الغياب مأوى لنسيان
 كما لم يبقى بالعمر متسع لـصمت تلفظه الزوايا
 فـ ثمة ذاكرة تخذلنا كل بوح
 ترتدي الحنين وتتآكل بذكرى لم تعد حياة
 أتراني سأعود يوما لأكتب لك ذات الحروف
 المثقلة بالحزن ؟!
 أوستزورها كلما اشتقتني
 بحثا عن عاشقة خذلها العمر برحيل
 رغم النداءات
 ولاصدى يعود ..
 
 ................................
 .....................................
 ..........................................
 
 " أعلم أني أقوى من تشبث بثوب حلم ..
 كما أعلم عن خواء يداي الآن "
 
 وداعاً
 13 ديسمبر
 

القسم : - الزيارات : [485] - التاريخ : 13/4/2008 - الكاتب :

- 27/4/2008

- 13/4/2008

إضافة تعليق

» إسمك :
» التعليق :
» اكتب الكود :


..(زاوية أصدقاء الأمل ..)

هذي الزاوية مخصصة

لزوار هناكـ أمل

لكتابة خواطرهم ،

ومن ثم نقلها إلى قسم

أصدقاء الأمل .

 

ادخل هنا


,’..(أصدقاء الأمل..)

يوميّاتُ كتبتها .. و كتبتني

 


Powered by: Nwahy Articles V1
Nwahy.com